من خلال الكتاب الذي سبق لي أن نشرته والذي كان عنوانه :أثار العالم العربي في العصرين اليوناني و الروماني ,فإخترت التعريف بأثار بلاد المغرب العربي و بالتحديد تونس وما تزخر به أثار التي لازالت الى حد الأن و ما ترويه هذه المعالم الأثارية الرائعة التي سأسردها لكم في ما يلي :
أثار تونس :
الاطار التاريخي :
يضم مصطلح المغرب المناطق التي تقع إلى غرب ليبيا وعلى ذلك تشمل بلاد المغرب مناطق تونس ثم الجزائر وأخيرا المغرب.
ويطلق السكان الاصليين لهذه المناطق البربر و لا يعرف اصولهم حتى الأن , ولكن من المؤكد أنهم إستقروا في هذه المنطقة قبل وصول الفنقين إلى تونس .
فمنذ حوالي 1200ق.م أسس الفنيقيون على الساحل الغربي للبحلر المتوسط محطات تجارية. وقد اصطبغ تاريخ المنطقة بتأسيس إحدى أهم هذه المحطات التجارية وهي قرطاجة التي تأسست في القرن التاسع ق.م و التي تحكمت في المنطقة من لبذة الكبرى في غرب ليبيا حتى طنجة وساحل المحيط الأطلنطي حتى مدينة سالا (الرباط الحالية بالمغرب ).
أثار بلا د المغرب :(تونس- الجزائر - المغرب):
تونس :المعلم الأثرية الموجودة بها :
1- مدينة قرطاجة Carthage .
2- مدينة ثيسدورس Thysdrus (الجم).
3- مدينة ثوبربومايوس Thuburbo Maius .
4- مدينة دوجا Thugga .
5- مدينة سبيطله Sufetula.
6- مدينة جيتيس Gightis.
7-مدينة شوط مريم (Themetra).
8- مدينة زاكوى Zaqui (زاغوان).
ومن خلال هذه المناطق الأثرية إخترت أن أعرفكم على مدينة قرطاجة الأثرية
مدينة قرطاجة Carthage :ترجع أصول قرطاجة إلى أصول أسطورية القديمة في عام 814 ق.م يبدو أن ألسا أوديدون- أخت مللك صور بيجماليون وارملة الكاهن العظم كاهن ملكارت و الذي قتله هذا الأخير- قد فرت من بلدها الأم و معها عدد كبير من أنصارها وقادتهم رحلتهم البحرية الطويلة في النهاية غلى شاطىء الشمالي للخليج تونس في مكان يسمى قرط حداش kart-hadash أي المدينة الجديدة .
ويؤكد علم الأثار هذا الاصل العرقي المزدوج للشعب القرطاجي الأصلي وبدأ من القرن الثامن قبل الميلاد نجد أن إكتشاف المقابر المحيطة بالمدينة القديمة أمدنا بدليل ثمين عن تاريخه و تكوين الأثاث الجنائري يوضح مدى ثراء المدينة و إتساع تجارتها وبسبب أعمال تطويلا الأحياء المختلفة بالمدينة نجد أن المقابر تنتقل بأتجاه الغرب و الشمال ويمكننا بذلك أن نستشعر أن المدينة الجديدة قد إزدهرت سريعا و كانت تدين بذلك الازهار السريع إلى حماية صور وبخاصة إلى موقعها الجغرافي عند ملتقى الحوضين الشرقي و الغربي للبحر المتوسط.
صورة لمدينة قرطاجة الأثرية
أثار تونس :
الاطار التاريخي :
يضم مصطلح المغرب المناطق التي تقع إلى غرب ليبيا وعلى ذلك تشمل بلاد المغرب مناطق تونس ثم الجزائر وأخيرا المغرب.
ويطلق السكان الاصليين لهذه المناطق البربر و لا يعرف اصولهم حتى الأن , ولكن من المؤكد أنهم إستقروا في هذه المنطقة قبل وصول الفنقين إلى تونس .
فمنذ حوالي 1200ق.م أسس الفنيقيون على الساحل الغربي للبحلر المتوسط محطات تجارية. وقد اصطبغ تاريخ المنطقة بتأسيس إحدى أهم هذه المحطات التجارية وهي قرطاجة التي تأسست في القرن التاسع ق.م و التي تحكمت في المنطقة من لبذة الكبرى في غرب ليبيا حتى طنجة وساحل المحيط الأطلنطي حتى مدينة سالا (الرباط الحالية بالمغرب ).
أثار بلا د المغرب :(تونس- الجزائر - المغرب):
تونس :المعلم الأثرية الموجودة بها :
1- مدينة قرطاجة Carthage .
2- مدينة ثيسدورس Thysdrus (الجم).
3- مدينة ثوبربومايوس Thuburbo Maius .
4- مدينة دوجا Thugga .
5- مدينة سبيطله Sufetula.
6- مدينة جيتيس Gightis.
7-مدينة شوط مريم (Themetra).
8- مدينة زاكوى Zaqui (زاغوان).
ومن خلال هذه المناطق الأثرية إخترت أن أعرفكم على مدينة قرطاجة الأثرية
مدينة قرطاجة Carthage :ترجع أصول قرطاجة إلى أصول أسطورية القديمة في عام 814 ق.م يبدو أن ألسا أوديدون- أخت مللك صور بيجماليون وارملة الكاهن العظم كاهن ملكارت و الذي قتله هذا الأخير- قد فرت من بلدها الأم و معها عدد كبير من أنصارها وقادتهم رحلتهم البحرية الطويلة في النهاية غلى شاطىء الشمالي للخليج تونس في مكان يسمى قرط حداش kart-hadash أي المدينة الجديدة .
ويؤكد علم الأثار هذا الاصل العرقي المزدوج للشعب القرطاجي الأصلي وبدأ من القرن الثامن قبل الميلاد نجد أن إكتشاف المقابر المحيطة بالمدينة القديمة أمدنا بدليل ثمين عن تاريخه و تكوين الأثاث الجنائري يوضح مدى ثراء المدينة و إتساع تجارتها وبسبب أعمال تطويلا الأحياء المختلفة بالمدينة نجد أن المقابر تنتقل بأتجاه الغرب و الشمال ويمكننا بذلك أن نستشعر أن المدينة الجديدة قد إزدهرت سريعا و كانت تدين بذلك الازهار السريع إلى حماية صور وبخاصة إلى موقعها الجغرافي عند ملتقى الحوضين الشرقي و الغربي للبحر المتوسط.
صورة لمدينة قرطاجة الأثرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق