تعتبر تركيا مزيجا فريدا من نوعه بسبب تعاقب عدة حضارات الزمن الماضي عليها ,لذلك تعج المدن التركية بالعديد من الآثار الشاهدة على الزمن وتعاقب تللك الحضارات لذلك سوف نأخدك في رحلة عبر الزمن لمعرفة أفضل هذه الآثار و المعالم التي تكتسي حلة جميلة وتعد من أفضل الوجهات السياحية لمحبي الآثار القديمة و السياحة التاريخية .
فا من بين كل هذه الآثار المتنوعة و الرائعة إخترت أن أقترح عليكم هذا الصرح الأثري المذهل ألا وهو :
آيا صوفيا :
من الاثار المشهورة عالميا ، حيث انه تحول من كنيسة الي مسجد في القرن السادس في اسطنبول ، واليوم ايا صوفيا عبارة عن متحف ، وبني ايا صوفيا في القرن الرابع الميلادي بقسطنطينة، وبه بقايا صغيرة وكبيرة من الهيكل الأولي، وبنيت ايا صوفيا علي الطراز البيزنطي بأمر من الإمبراطور جستنيان ، والذي خدم آيا صوفيا كمركز ديني للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، وتم تحويل المبنى إلى مسجد عام 1453م في عهد السلطان محمد الثاني عندما غزا القسطنطينية على يد الأتراك العثمانيين ، وعندما تحول الي مسجد تم إضافة العديد من المميزات المعمارية السائدة، بما فيها المآذن والمحراب الذي جعل من آيا صوفيا ذات خليط مذهل بصريا من كلا التأثيرات الإسلامية والمسيحية والهندسة المعمارية.
آيا صوفيا :
من الاثار المشهورة عالميا ، حيث انه تحول من كنيسة الي مسجد في القرن السادس في اسطنبول ، واليوم ايا صوفيا عبارة عن متحف ، وبني ايا صوفيا في القرن الرابع الميلادي بقسطنطينة، وبه بقايا صغيرة وكبيرة من الهيكل الأولي، وبنيت ايا صوفيا علي الطراز البيزنطي بأمر من الإمبراطور جستنيان ، والذي خدم آيا صوفيا كمركز ديني للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، وتم تحويل المبنى إلى مسجد عام 1453م في عهد السلطان محمد الثاني عندما غزا القسطنطينية على يد الأتراك العثمانيين ، وعندما تحول الي مسجد تم إضافة العديد من المميزات المعمارية السائدة، بما فيها المآذن والمحراب الذي جعل من آيا صوفيا ذات خليط مذهل بصريا من كلا التأثيرات الإسلامية والمسيحية والهندسة المعمارية.
صورة المعلم الآثري أيا صوفيا.
آيا صوفيا هي متحف و مسجد (و كاتدرائية سابقة) تقع بمدينة إسطنبول بتركيا.و تعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية و الزخرفة العثمانية. بدأ الإمبراطور جستنيان في بناء هذه الكنيسة عام 532 م واستغرق بنائها حوالي خمس سنوات حيث تم افتتاحها رسميا عام 537 م لم يشأ جستتيان أن يبني كنيسة على الطراز المألوف بل كان دائما يميل إلى ابتكار الجديد. فكلف المهندسين المعماريين ببناء مبنى ضخم وكلاهما من آسيا الصغرى ويعد ذلك دليلا واضحا على مدى تقدم دارسي البناء في آسيا الصغرى في عهد جستنيان بحيث لم يعد هناك ما يدعو إلى استدعاء مهندسين من روما لإقامة المباني البيزنطية. كان بناء كنيسة أيا صوفيا على الطراز البازيليكى المقبب أو الـdomed Basilica ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر وارتفاع القبة 55 متر أي انها أعلى من قبة معبد البانثيون، ويبلغ قطر القبة 30 متر . غير أنه بعد حوالى عشر سنوات فقط من إقامة المبنى تصدع الجزء الشرقى من المبنى نتيجة حدوث هزة ارضية في اسطنبول وسقط جزء كبير من القبة الضخمة فأمر جستنيان بإعادة بنائها مرة اخرى بحيث أصبحت أكثر أرتفاعا من السابقة ، وقام بتدعيم الاساسات التى ترسو عليها القبة وهذه هى القبة التى مازالت قائمة حتى الان ، والتى استطاعت ان تصمد لكافة الاحداث منذ بنائها . احترقت هذه الكنيسة عدّة مرات وأعيد بناؤها، كما دمّرت عندما دخل الصليبيون أسطنبول وأحرقوا ونهبوا محتوياتها. وقد استمرت الكنيسة في الاستخدام كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة حتى الدخول الإسلامي و فتح الأتراك العثمانيين لمدينة أسطنبول حيث أمر السلطان محمَّد الفاتح بتحويلها إلى جامع، وصلّى فيه أول صلاة جمعة بعد الفتح، وذلك سنة 875هـ/1453م، وبنى للمسجد منارة خشبية مع محراب وأطلق عليه اسم (آيا صوفيا). ولكن أتاتورك حوّله إلى متحف مع مطلع القرن العشرين، ولم كذلك يزل حتى الآن في عهد السلطان بايزيد الثاني، بنيت منارة المسجد من الحجر بعد أن كانت من الخشب، وبنيت له قبة كبيرة. خلال الفترة بين سنتي (1839ـ1861م) أمر السلطان عبد المجيد العثماني بصيانة وتعمير هذا الأثر على يد المعمار السويسري (فوساتي). بنى السلطان محمود الأول مكتبة في الفناء الداخلي للمسجد وفي طرفه الجنوبي. المعالـم: صحن المسجد مرصوص بالرخام وجدرانه مطعمة بالفسيفساء المزينة بالأحجار الثمينة واستعملت في زخرفة بنائه المعادن الثمينة التي تعود لآثار الفن البيزنطي، وأعمدة الرخام المستعملة في البناء جلبت إليه من هيكل(أرتيميس)ومناطق مختلفة من العالم، ويوجد في فناء المسجد الداخلي نافورات لغرض الوضوء، وفي الزاوية الجنوبية من المسجد شيّدت منارة من القرميد بدلاً من المنارة الحجرية، وللمسجد قبة كبيرة ويُعتبر القسم البرونزي الموجود في الجهة الجنوبية من المكتبة تحفة فنية رائعة، فجدران هذا القسم مغطاة ببلاط ثمين يعود صنعه إلى القرن الرابع عشر الميلادي، والمسجد اليوم عبارة عن متحف أثري بني خارجه مسجد كبير ألحق بالمتحف.
المصدر :
مجلة رابطة شباب كلية الآثار :
https://www.universemagic.com/article/8024+15+historic+landmarks+turkey
آيا صوفيا هي متحف و مسجد (و كاتدرائية سابقة) تقع بمدينة إسطنبول بتركيا.و تعد من أبرز الأمثلة على العمارة البيزنطية و الزخرفة العثمانية. بدأ الإمبراطور جستنيان في بناء هذه الكنيسة عام 532 م واستغرق بنائها حوالي خمس سنوات حيث تم افتتاحها رسميا عام 537 م لم يشأ جستتيان أن يبني كنيسة على الطراز المألوف بل كان دائما يميل إلى ابتكار الجديد. فكلف المهندسين المعماريين ببناء مبنى ضخم وكلاهما من آسيا الصغرى ويعد ذلك دليلا واضحا على مدى تقدم دارسي البناء في آسيا الصغرى في عهد جستنيان بحيث لم يعد هناك ما يدعو إلى استدعاء مهندسين من روما لإقامة المباني البيزنطية. كان بناء كنيسة أيا صوفيا على الطراز البازيليكى المقبب أو الـdomed Basilica ويبلغ طول هذا المبنى الضخم 100 متر وارتفاع القبة 55 متر أي انها أعلى من قبة معبد البانثيون، ويبلغ قطر القبة 30 متر . غير أنه بعد حوالى عشر سنوات فقط من إقامة المبنى تصدع الجزء الشرقى من المبنى نتيجة حدوث هزة ارضية في اسطنبول وسقط جزء كبير من القبة الضخمة فأمر جستنيان بإعادة بنائها مرة اخرى بحيث أصبحت أكثر أرتفاعا من السابقة ، وقام بتدعيم الاساسات التى ترسو عليها القبة وهذه هى القبة التى مازالت قائمة حتى الان ، والتى استطاعت ان تصمد لكافة الاحداث منذ بنائها . احترقت هذه الكنيسة عدّة مرات وأعيد بناؤها، كما دمّرت عندما دخل الصليبيون أسطنبول وأحرقوا ونهبوا محتوياتها. وقد استمرت الكنيسة في الاستخدام كمركز للدين المسيحي لفترة طويلة حتى الدخول الإسلامي و فتح الأتراك العثمانيين لمدينة أسطنبول حيث أمر السلطان محمَّد الفاتح بتحويلها إلى جامع، وصلّى فيه أول صلاة جمعة بعد الفتح، وذلك سنة 875هـ/1453م، وبنى للمسجد منارة خشبية مع محراب وأطلق عليه اسم (آيا صوفيا). ولكن أتاتورك حوّله إلى متحف مع مطلع القرن العشرين، ولم كذلك يزل حتى الآن في عهد السلطان بايزيد الثاني، بنيت منارة المسجد من الحجر بعد أن كانت من الخشب، وبنيت له قبة كبيرة. خلال الفترة بين سنتي (1839ـ1861م) أمر السلطان عبد المجيد العثماني بصيانة وتعمير هذا الأثر على يد المعمار السويسري (فوساتي). بنى السلطان محمود الأول مكتبة في الفناء الداخلي للمسجد وفي طرفه الجنوبي. المعالـم: صحن المسجد مرصوص بالرخام وجدرانه مطعمة بالفسيفساء المزينة بالأحجار الثمينة واستعملت في زخرفة بنائه المعادن الثمينة التي تعود لآثار الفن البيزنطي، وأعمدة الرخام المستعملة في البناء جلبت إليه من هيكل(أرتيميس)ومناطق مختلفة من العالم، ويوجد في فناء المسجد الداخلي نافورات لغرض الوضوء، وفي الزاوية الجنوبية من المسجد شيّدت منارة من القرميد بدلاً من المنارة الحجرية، وللمسجد قبة كبيرة ويُعتبر القسم البرونزي الموجود في الجهة الجنوبية من المكتبة تحفة فنية رائعة، فجدران هذا القسم مغطاة ببلاط ثمين يعود صنعه إلى القرن الرابع عشر الميلادي، والمسجد اليوم عبارة عن متحف أثري بني خارجه مسجد كبير ألحق بالمتحف.
المصدر :
مجلة رابطة شباب كلية الآثار :
https://www.universemagic.com/article/8024+15+historic+landmarks+turkey




